حســم . في الأمور الفاصلة أو الحاسمة

الله لا يحب الجلوس فوق السياج, بخاصة في الحاسمة الروحية الحاسمة, لا بد من حسم الأمور.(رؤيا 3: 15 و 16) يقول:" 15 انا عارف أعمالك انك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا او حارا.16 هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقيأك من فمي".

كن حازماً في التزاماتـك (اشعياء 50: 7) يقول:" 7 والسيد الرب يعينني لذلك لا اخجل.لذلك جعلت وجهي كالصوان وعرفت اني لا اخزى. 8 قريب هو الذي يبررني.من يخاصمني.لنتواقف.من هو صاحب دعوى معي.ليتقدم اليّ."

لا تنجذب أو تنحز نحو الأمور الجانبية (ارميا 32: 38 – 39) يقول:" 38 ويكونون لي شعبا وأنا أكون لهم الها. 39 واعطيهم قلبا واحدا وطريقا واحدا ليخافوني كل الأيام لخيرهم وخير اولادهم"

قرر من كل قلبك أن تعبد الله دون سواه (يشوع 24: 15) يقول:" 15. وان ساء في اعينكم أن تعبدوا الرب.فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون إن كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في أرضهم.واما أنا وبيتي فنعبد الرب".