حتى غير المؤمنين ليس من الصعب عليهم الاستدلال بأننا نعيش في الأيام الأخيرة من تاريخ هذا العالم. ففي2 بطرس : 3-4 يقول الوحي:" عالمين هذا اولا انه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم4 وقائلين أين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة.".
مجيء المسيح الدجال هو علامة على الأيام الأخيرة. ففي 1 يوحنا 2: 18 يقول الوحي:" أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة.وكما سمعتم إن ضد المسيح يأتي قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون.من هنا نعلم إنها الساعة الأخيرة".